حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 06:05 صـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
للقضاء على قوائم الانتظار.. إجراء 85 عملية مياه بيضاء خلال يوم بسوهاج ضمن فعاليات معرض الكتاب.. ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش صحة المرأة المسنة المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومى للمرأة قامت بتقديم التهنئة إلى المستشار هشام بدوي بمناسبة تولي سيادته رئاسة مجلس النواب وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج يشهد احتفالية عيد الشرطة بالتزامن مع الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية تضامن البحيرة تكرم وكيل وزارة الزراعة نائب وزير الخارجية يشارك في جلسة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية محافظ الشرقية يزور نادى الشرطة و يُهنئ رجال الأمن بالمحافظة بعيد الشرطةالـ ٧٤ 1️⃣تموين البحيرة.. ضبط محلين مواد غذائية لحيازتهما عدد 55 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية. وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعلن القبض على صيادين واقعة صيد القرش الحوتي بالتعاون مع الجهات المعنية وزير الشباب والرياضة يتفقد نادي التوفيقية للتنس بالجيزة بحضور الأمين العام وقيادات الحزب.. ”مستقبل وطن” يستضيف وزير المالية لاستعراض تفاصيل التسهيلات الضريبيه المقترحه بما فيها تسهيلات مشروع الضريبة العقارية في إطار دوره التوعوي والثقافي .. جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناقش ”دَور الفتوى في ترسيخ قيمة الانتماء إلى...

اعترافات المتهم الثاني بإنهاء حياة محمد صوان بالمرج: فكرنا ندفنه ونخلص منه عشان مانتكشفش

المجني عليه
المجني عليه

نواصل نشر التحقيقات في قضية مقتل الشاب محمد صوان بالمرج، ودفن جثته داخل حفرة بالمطبخ داخل منزل المتهم بمساعدة والده لإخفاء أثر الجريمة، لكن بقعة دماء على سجادة غرفته ورائحة الجثة، قادت رجال المباحث للعثور على مكان الجثمان المفقود.

اعترافات المتهم الثاني في قضية مقتل محمد صوان في المرج

واستدعى رجال التحقيق المتهم الثاني وهو والد قاتل محمد صوان شاب المرج، لجلسة تحقيق عقب القبض عليه وجاءت اعترافات المتهم أمام جهات التحقيقات كالآتي:

هل المجني عليه معتاد الاحتفاظ بتلك الأسلحة عند نجلك؟

معرفش.. أنا كل اللي أعرفه أنهم أصحاب.. بس معتقدش لأن مراتي على طول بتدخل الشقة وبتنضفها.

ما هي الإصابات التي أبصرتها به آنذاك؟


لقيته سايح في دمه وفي إصابة شديدة في صدره.

ما الحوار الذي دار بينك وبين نجلك آنذاك؟


مسكت في ابني وبقوله ايه ده ومن ده، وايه اللي حصل، لقيته مش قادر يتلم على أعصابه وعمال يعيط ويقولي والله يا بابا مش عارف ايه اللي حصل، ولا عارف ده حصل ازاي، السلاح ده بتاعه وهو كان عاينه عندي، وأنا مسكته وبهزر معاه وبقوله ده بقی بیضرب کده، ومكنتش أعرف إنه فيه طلقة، لقيت السلاح ضرب فجأة والطلقة جت في صدره ووقع في الأرض وساح في دمه.

ما هي الأفكار التي راودتك آنذاك؟

مبقتش عارف أعمل ايه ولا أقول لمين، ودماغي وقفت خالص، وفضلت أقوله أنت ليه بتعمل كده ولا السلاح ده أنت جبته منين، فقالي ده هو كان عاينه عندي من فترة فبقوله مين ده قالي ده صاحبي، وفضل يقولي والله یا بابا أنا مش مستوعب انه مات دا حتى أنا جريت عليه ومعرفش إنه مات، أنا افكرته اتعور ولما مسكته لقيته ماسك صدره وعمال ينزف، ووقع في الأرض وقطع النفس فقلتله طب هنعمل ايه، ولا أنت ايه اللي دخلك في الكلام ده رد عليا وقالي والله يا بابا أنا لو اعرف ده بيستخدموه ازاي هضرب نفسي طلقة ثانية وأموت نفسي، وقعدت أنا وهو جنب الجثة نفكر هنعمل ايه وعمال ألطم على وشى، وفضلت اقلب في الجثة يمكن يكون صاحي لقيته قاطع النفس ومبقتش عارف أنا بقول ايه خالص.

س: ألم تحاول إسعافه آنذاك؟


ج: أيوة فكرت بس لقيته قاطع النفس خالص فقلت أكيد مات.

س: وما الفكرة التي اختمرت بذهنك آنذاك؟


ج: فكرنا ندفنه ونخلص منه عشان منتكشفش.

س: ألم تفكر بإخطار الشرطة؟


ج: أيوة فكرت ابلغ الشرطة ورجعت في كلامي، لأني كنت خايف وقلت لو بلغت الشرطة أهله هيعرفوا ومش ممكن هيسكتوا، وهيموتوني أنا وعيالي ومراتي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found