حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 08:13 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”صحة سوهاج” تنفي علاج أحد افراد ألامن لمرضى بمستشفى البلينا وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة يفتتحون مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بعد تطويره وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني رئيس الرقابة المالية يشارك في النسخة الـ 15 لمؤتمر CFA Society Egypt النائب ممدوح جاب الله يشارك في مناقشات لجنة الخطة والموازنة بالمجلس اليوم الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة

اعترافات المتهم الثاني بإنهاء حياة محمد صوان بالمرج: فكرنا ندفنه ونخلص منه عشان مانتكشفش

المجني عليه
المجني عليه

نواصل نشر التحقيقات في قضية مقتل الشاب محمد صوان بالمرج، ودفن جثته داخل حفرة بالمطبخ داخل منزل المتهم بمساعدة والده لإخفاء أثر الجريمة، لكن بقعة دماء على سجادة غرفته ورائحة الجثة، قادت رجال المباحث للعثور على مكان الجثمان المفقود.

اعترافات المتهم الثاني في قضية مقتل محمد صوان في المرج

واستدعى رجال التحقيق المتهم الثاني وهو والد قاتل محمد صوان شاب المرج، لجلسة تحقيق عقب القبض عليه وجاءت اعترافات المتهم أمام جهات التحقيقات كالآتي:

هل المجني عليه معتاد الاحتفاظ بتلك الأسلحة عند نجلك؟

معرفش.. أنا كل اللي أعرفه أنهم أصحاب.. بس معتقدش لأن مراتي على طول بتدخل الشقة وبتنضفها.

ما هي الإصابات التي أبصرتها به آنذاك؟


لقيته سايح في دمه وفي إصابة شديدة في صدره.

ما الحوار الذي دار بينك وبين نجلك آنذاك؟


مسكت في ابني وبقوله ايه ده ومن ده، وايه اللي حصل، لقيته مش قادر يتلم على أعصابه وعمال يعيط ويقولي والله يا بابا مش عارف ايه اللي حصل، ولا عارف ده حصل ازاي، السلاح ده بتاعه وهو كان عاينه عندي، وأنا مسكته وبهزر معاه وبقوله ده بقی بیضرب کده، ومكنتش أعرف إنه فيه طلقة، لقيت السلاح ضرب فجأة والطلقة جت في صدره ووقع في الأرض وساح في دمه.

ما هي الأفكار التي راودتك آنذاك؟

مبقتش عارف أعمل ايه ولا أقول لمين، ودماغي وقفت خالص، وفضلت أقوله أنت ليه بتعمل كده ولا السلاح ده أنت جبته منين، فقالي ده هو كان عاينه عندي من فترة فبقوله مين ده قالي ده صاحبي، وفضل يقولي والله یا بابا أنا مش مستوعب انه مات دا حتى أنا جريت عليه ومعرفش إنه مات، أنا افكرته اتعور ولما مسكته لقيته ماسك صدره وعمال ينزف، ووقع في الأرض وقطع النفس فقلتله طب هنعمل ايه، ولا أنت ايه اللي دخلك في الكلام ده رد عليا وقالي والله يا بابا أنا لو اعرف ده بيستخدموه ازاي هضرب نفسي طلقة ثانية وأموت نفسي، وقعدت أنا وهو جنب الجثة نفكر هنعمل ايه وعمال ألطم على وشى، وفضلت اقلب في الجثة يمكن يكون صاحي لقيته قاطع النفس ومبقتش عارف أنا بقول ايه خالص.

س: ألم تحاول إسعافه آنذاك؟


ج: أيوة فكرت بس لقيته قاطع النفس خالص فقلت أكيد مات.

س: وما الفكرة التي اختمرت بذهنك آنذاك؟


ج: فكرنا ندفنه ونخلص منه عشان منتكشفش.

س: ألم تفكر بإخطار الشرطة؟


ج: أيوة فكرت ابلغ الشرطة ورجعت في كلامي، لأني كنت خايف وقلت لو بلغت الشرطة أهله هيعرفوا ومش ممكن هيسكتوا، وهيموتوني أنا وعيالي ومراتي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found