حوادث اليوم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:36 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 10,200 عبوة مستهلك من اللانشون والعصائر مغشوشة وغير مطابقة للمواصفات بمركز دار السلام تموين سوهاج حملة مكبره للتفتيش على المحال ومراقبة الاغذية بجرجا بيطرى سوهاج :ضبط 123 كيلو لحوم بلدي غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة تفتيشية بمحلات الجزارة محافظ سوهاج :تكثيف نشاط المراكز التكنولوجية المتنقلة وتسهيل الإجراءات للمواطنين اليوم الرابع على التوالي من فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بجرجا محافظ سوهاج يناقش ملفات التصالح والتعديات على الأراضي الزراعية حملة مكبرة وضبط ومصادرة 25 كيلو جرام لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي وتحرير محاضر للمخالفين بسوهاج إصابة تلميذ بجرح في قرنية العين بعد اعتداء زميله عليه بقلم رصاص في احدى مدارس سوهاج بعد 10 سنوات من الخصومة.. «آل عبدالنعيم» و«آل عبدالعزيز» يطويان صفحة الخلاف في طهطا بسوهاج أدوية وسجائر ودقيق مجهول المصدر.. حملة تموينية تضبط مخالفات بالجملة في طهطا بسوهاج نائب محافظ سوهاج يوجه بسرعة إنهاء طلبات التقنين الحاصلة على الموافقات العسكرية نائب محافظ سوهاج يتابع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية

كان نفسه يتجوزها.. سر المقابلة الرابعة لضحية القتل على يد أقارب خطيبته

المجني عليه وليد
المجني عليه وليد

في أحد الليالي الشاقة على الشاب وليد صاحب 26 عاما، الذي يعمل في مخبز عيش بيومية تصل إلى 300 جنيه، للتأقلم مع الظروف الحياتية، جلس ليتمعن في حياته راغبًا في تأسيس عش الزوجية ومخططا للزواج بفتاة الذي اختارها عن حب دام 4 سنوات.

كان نفسه يتجوزها.. سر المقابلة الرابعة لضحية القتل على يد أقارب خطيبته

ولكن يشاء الأقدار أن يرفضه والدها، واستمر وليد في طلب يدها محاولا بكل الطرق أن يحقق حلمه في الزواج من حب حياته، فطلبها مرارًا وتكرارا من والدها لكن كل محاولاته باءت بالفشل.

وعلي الجانب الآخر كانت الفتاة تريد أن تخطب ذلك الشاب وتتزوجه فكانت تذهب إلي والدته وتترجى لها أن يطلب يديها مرة أخرى، ولكن والدته كانت ترفض وتقول لها "سبيه في حاله" ومع مرور الوقت اتصلت الفتاة بوليد مدعية أن والدها يريد مقابلته، وأنه وافق على خطبتهما.

جهز الشاب نفسه وأصبح حسن المظهر، وخرج من منزله إلى مجلس والدها وذلك مع دعوات والدته بالتيسير والسعادة، وحينما اقترب وليد من والد الفتاة وعلي وجهه ابتسامه عريضه وفرحه داخلية لا توصف، إذ بهجوم خال الفتاة عليه من كل الجهات بالضرب والشتيمة.

تضاربت ركبة الشاب في الأرض، ودخل في مرحلة إغماء، ولكن إذ بشومة كبيرة علي رأسه أدت إلى وفاته في الحال، حاول أخوال الفتاة إخفاء الأمر فقاموا بلف المجني عليه في سجادة وإخراج جثته من المنزل، ولكن رأهم أحد أصدقائه وأدرك الحادثة، وقام بإبلاغ الشرطة في الحال.

قال شقيق وليد: “إن البنت كلمت أخويا وقالتله تعالي، عشان بابا عايز يقابلك، أخويا وليد فرح جدًا، وراحلهم اتفاجأنا بعد كدا أنهم كانوا بيستدرجوه عشان يخلصوا عليه، بعدها لقيت الجيران بيقولولي أخوك مات عند نسايبك، قولتلهم أخويا مش خاطب، وصلت المشرحة عشان أستلم أخويا، وشفت منظر صعب جدًا، ضاربينه بشوم ومسيحين بلاستيك على دماغه.”

وقالت والدة المجني عليه بصوت منبوح: ”ابني كان أحن واحد عليا، انا مش مستوعبة اللي حصل، قولتله قبل اما يمشي متروحش لوحدك، سمع كلامي وأخد أصحابه واستنوه تحت، تغيب عنهم كتير من الساعة 3 للساعة 9 طلع صاحبه خبط علي الباب شافه ملفوف في سجاد، قالهم أنا بلغت البوليس، فطلعوا جري وهربوا، والمباحث قبضت على المتهمين".

وطالبت والدة المجني عليه: "إحنا بنطالب بالقصاص العادل وعايزين حق وليد من البنت اللي غدرت بيه وكان بيحبها وأبوها وقرابيها".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found