حوادث اليوم
الجمعة 3 يوليو 2026 03:06 صـ 18 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل ضبط عنصرين بحوزتهما مخدر «الشابو» وسلاح أبيض في حملة أمنية بأخميم إعدام عجل جاموسي مصاب بالكامل بديدان الساركوسيست قبل وصوله إلى الأسواق بسوهاج ضمن برنامج إدارة مياة دلتا النيل.. تكريم ميسرى ومزارعي المدارس الحقلية بـالبحيرة وفد برنامج إدارة مياه دلتا النيل يكرم المزارعين ويتابع... امن سوهاج يكشف غموض مقتل بائع الأقمشة بين طريق مشطا والعتامنة بسوهاج رغم ارتداء الجناه للأقنعة تموين سوهاج يحرر 846 مخالفة خلال أسبوع.. وضبط سلع مدعمة ولحوم فاسدة ومجهولة المصدر محافظ سوهاج يستجيب لطلب فتاة من ذوي الهمم بلغة الإشارة ويوجه بتوفير مصدر رزق لها محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لحل مشكلات المواطنين رؤساء اللجان النقابية بالبحيرة يشاركون النقابة العامة للعاملين بالزراعة الاحتفال بذكرى ثورة ٣٠ يونيو

توصيلة الموت تنتهي بحبل المشنقة.. كيف خططت أماني وعشيقها لقتل زوجها؟

جثة
جثة

بدلًا من مواجهة قسوة زوجها ومعاناتها المستمرة من الإهانة والضرب، اختارت "أماني" طريقًا آخر للهروب من جحيم الحياة الزوجية. تعرّفت على شاب يعمل في مقهى مجاور لمسكنها بمنطقة الخصوص، وبدأت علاقة سرية انتهت بمخطط دموي للتخلّص من الزوج.

توصيلة الموت تنتهي بحبل المشنقة.. كيف خططت أماني وعشيقها لقتل زوجها؟

المجني عليه "محمد ع." (30 سنة - عربجي)، أما المتهمان فهما زوجته "أماني أ."، ربة منزل تصغره بخمس سنوات، وعشيقها "حسن"، عامل زراعي (22 سنة).

البداية كانت منتصف 2014، عندما كان حسن يطوي صفحات عمره الثامن عشر، أراد أن يكمل نصف دينه، فدلته إحدى قريباته على أماني التي تصغره بخمس سنوات. تقدم حسن لخطبة أماني، وبعد فترة خطوبة لم تتجاوز خمسة أشهر، تزوجا وسكنا إحدى الشقق المستأجرة بحي الخصوص بمحافظة القليوبية.

عاش الزوجان حياة مستقرة، الزوج يعمل على "عربة كارو" بينما ترعى الزوجة شؤون الأسرة. لكن سرعان ما تحولت تلك الحياة إلى جحيم بسبب اعتداءاته عليها بالضرب. كانت أماني تعيش حياة زوجية مليئة بالضغوط والعنف، حيث كان زوجها "محمد" يعتدي عليها بالضرب بشكل مستمر. وفي يوم من الأيام، وبعد حادثة اعتداء جديدة من زوجها، قررت أماني الهروب من المنزل، وهناك قابلت "حسن"، عاملاً في أحد المقاهي، الذي أوقفها مهدئاً من روعها ثم طلب رقم هاتفها للاطمئنان عليها.

في المساء، هاتفها عامل المقهى، وبكلام معسول أوقعها في شباكه وطلب لقاءها. لم تتردد أماني، فلبّت طلبه والتقيا في مسكن الزوجية، ومارسا العلاقة المحرمة مستغلين غياب الزوج. كان العشيق يتعمد إرسال الزوج لقضاء احتياجاته بـ"العربة الكارو"، فتعددت لقاءات العشيقين في غيابه.

سئمت أماني وعشيقها العيش في الخفاء، وقررا البقاء معاً طوال حياتهما، فوضعا خطة للتخلص من الزوج. استدرجه العشيق بزعم نقل بعض الأخشاب بعربته الكارو، وحال سيرهما بالزراعات، عاجله المتهم بعدة طعنات بسكين، وإمعاناً في التأكد من إزهاق روحه، قام بخنقه بشال كان يرتديه المجني عليه.

بعد الجريمة، أبلغ العشيق "أماني" بما حدث، وطلب منها التخلص من العربة والدابة التي تركها بالقرب من الكوبري الثاني بالخصوص. وفي صباح اليوم التالي، عثر أحد الأهالي على جثة المجني عليه في شيكارة ملقاة بأرض زراعية، فأبلغ أجهزة الأمن التي انتقلت على الفور.

كشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجني عليه وعشيقها، فتم ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه. تحرر محضر بالواقعة، وأحالته النيابة العامة إلى محكمة الجنايات التي قضت بإعدامهما.

بعد أكثر من 4 سنوات، نفذت مصلحة السجون، صباح السابع من أكتوبر 2020، حكم الإعدام بحق المتهمين.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found