حوادث اليوم
الإثنين 16 مارس 2026 06:45 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تكريم حفظة القرآن الكريم والمتفوقين خلال إحتفالية ليلة القدر بمركز شباب إدكو ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” حفل إفطار جماعي وفقرات ترفيهية ل٢٢٠ طفلاً من الأيتام بكوم حمادة في أجواء رمضانية مبهجة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بدءاً من غداً الثلاثاء .. بدء التشغيل التجريبي لكوبري مدخل كفر الدوار تمهيداً لإفتتاحه رسمياً عقب الإنتهاء من الأعمال ضبط ٣٦ مخالفة تموينية خلال حملة موسعة على الأسواق والمخابز بكفر الدوار قافلة سكانية تقدم خدمات طبية مجانية ل١٩٥ مواطن بقرية أحمد رامي بالدلنجات صحة البحيره.. وكيل المديرية يتفقد مستشفى كفر الدوار العام فى الثانية عشرة ونصف بعد منتصف الليل النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك وسط اهله في مجلس قريه حراره تكريم حفظة القرآن الكريم بعد شكاوى المواطنين. ضخ وتوزيع ”٦٩٠٠٠” اسطوانة بوتاجاز منزليه لجميع مراكز وقري محافظة سوهاج القبض على شخص ظهر في فيديو متداول حاملاً سلاحًا ناريًا بسوهاج إستمرار حملات ازالة التعديات بالبحيرة ضمن الموجة (٢٨) للإزالات ضبط مستودعين غاز بدمنهور لتصرفهم في ٩٥٣ أسطوانة وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسرافيس بدمنهور

سعيد محمد أحمد يكتب: خطايا حماس..هل من فرص للتوصل لاتفاق؟

الكاتب الصحفي - سعيد محمد أحمد 
الكاتب الصحفي - سعيد محمد أحمد 

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن حركة "حماس" لا تزال حتى الآن "العائق الأكبر" أمام تنفيذ خطة وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة، موضحا أن" مجلس الأمن ومجموعة السبع وإسرائيل" وافقوا على المقترح الامريكى داعين حماس الى الموافقة وتحميلها فى الوقت ذاته مسؤولية رفضها التوقيع على المقترح دون تغيير .

كانت "حماس" أعلنت سابقا أنها تنظر "بإيجابية" الى المقترح الامريكى ومرحبه بمضمون قرار مجلس الأمن الدولي إلا انها أدخلت تعديلات على مقترح صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل والهدنة وهو ما رفضته إسرائيل وامريكا واعتبرتة يقع فى اطار المماطلة والتسويف.

لا أمل فى الأفق لوقف الحرب على قطاع غزة فى ظل حالة التشاؤم التى سيطرت على المناخ العام

فيما تؤكد معظم الشواهد انه لا أمل فى الأفق لوقف الحرب على قطاع غزة فى ظل حالة التشاؤم التى سيطرت على المناخ العام للمفاوضات، وتحديدا على الرئيس بايدن فى استعجاله لانجاح خطتة لوقف اطلاق النار، والتى تواجه فى أسوأ التقديرات عدم توصل الاطراف الفاعلة بعد الى حلول رغم الضغوط التى تمارس على حماس وحكومة نتنياهو المتطرفة لوقف اطلاق النار ولو فى اطار هدنة مؤقتة تساهم فى إنقاذ بايدن لتحسين صورته فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وانقاذ ايضا ما تبقى من شعب غزة المشتت وكيفية الخلاص من حرب الإبادة والمجاعة بسبب مماطلة كل من "نتنياهو والسنوار" الموافقة على وقف الحرب فورا.

غطرسة نتنياهو فى اصراره بعدم وقف اطلاق النار سواء خلال المفاوضات أو خلال عمليات تسليم وتسلم الأسرى بين الجانبين.

حماس من جانبها برغم ما قيل وتردد أنها ادخلت تعديلات على مقترح بايدن واعتبره مماطلة وتسويف، وأن مطالب حماس بوقف الحرب وإنسحاب إسرائيل من قطاع غزة وبدء الاعمار يشكل تخطيا لكل بنود الاتفاق التى تسلمتها حماس وتتعارض تماما سواء مع مقترح بايدن وغطرسة نتنياهو فى اصراره بعدم وقف اطلاق النار سواء خلال المفاوضات أو خلال عمليات تسليم وتسلم الأسرى بين الجانبين.

قيادي حماس :لم نكن نتوقع رد فعل اسرائيل القوية التي أدت إلى سقوط ما يزيد عن 40 ألف من الضحايا واكثر من ١٠٠ آلف مصاب وتدمير شامل لكامل قطاع غزة ومدينة رفح .

الغريب فى المشهد خروج قيادى فى حماس، وبعد مرور قرابة التسعة أشهر من جريمة حرب إبادة مكتمله الاركان فى تصريحات لرويترز .. يؤكد فيها اعترافه بقولة: لن نكرر خطأ هجوم 7 أكتوبر مستقبلاً.. ولم نكن نتوقع رد فعل اسرائيل القوية التي أدت إلى سقوط ما يزيد عن 40 ألف من الضحايا واكثر من ١٠٠ آلف مصاب وتدمير شامل لكامل قطاع غزة ومدينة رفح .

فرص التوصل لاتفاق مع حماس "باتت معدومة

فمثلما الحرب تحتاج لقرار ..فالمؤكد وقفها يحتاج الى شجاعة القرار فيما اعتبر الاعلام الاسرائيلي فرص التوصل لاتفاق مع حماس "باتت معدومة"، وتتسم بقدر كبير من التشاؤم فى أعقاب وصفها رد حماس على مقترح بايدن بأنه "فاشل" وأكثر تطرفا وتقلص من فرص التوصل إلى اتفاق مطالبه باهمية ان تكون هناك ضمانات لحمايتها.

حماس ترى نفسها اليوم البديل للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير كونها المسيطرة على المشهد السياسي والاعلامى

إشكالية حماس اليوم برغم استمرار المذابح فى كل مكان بقطاع غزة أنها ترى نفسها اليوم البديل للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير كونها المسيطرة على المشهد السياسي والاعلامى وبما يؤكد اصرارها على ان يظل الوضع الفلسطيني فى حالة انقسام بائنة بين طرفين لا ثالث لهما" الاحتلال الاسرائيلى وما يسمى بالمقاومة الايرانية" وبمنطق توحيد الساحات "حماس حزب الله الحوثيين والحشدالشعبى" وأن هناك من يرى آن هجوم ٧ اكتوبر جاء بتوافق "ايرانى روسى" وبما حقق نجاحات للرئيس الروسى فلادمير بوتين لأشغال العالم .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found